وين الفرج؟ ليش يتأخر؟


  سؤال تردده روحي كل يوم، وتهمس به دموعي في سجودي:

“يا رب… متى الفرج؟ ليش يتأخر؟”


لكن لما أهدأ شوي وأتأمل في حكمة الله، أبدأ أشوف الأمور بنور مختلف…

مو كل تأخير يعني حرمان، ومو كل انتظار يعني نسيان.

أحيانًا، ربنا يأخر الفرج لأنه قاعد يجهز لنا شيء أعظم من اللي نتصوره، شيء على قدّ صدقنا، وصبرنا، ويقيننا.


الله ما ينسى دمعاتك، ولا دعواتك اللي رددتيها في آخر الليل،

ولا الأذكار اللي قلتيها وانتِ منهارة من التعب،

ولا صفحة البقرة اللي قريتيها رغم ضيقك…

كل لحظة تمر عليك محسوبة عنده، وكل ثانية تصبرين فيها تُرفع لك درجات.


ويمكن التأخير هذا مو تأخير، يمكن هو “توقيت إلهي”

فيه حماية لك، وتهذيب لقلبك، وتطهير لنياتك،

يمكن لو جا الفرج قبل، ما كنتِ بتقدّرينه ولا بتكونين جاهزة له.


أنا اليوم ما جاوبت على السؤال…

لكن قلبي ارتاح، لأنه عرف إن ربي ما يأخر إلا لحكمة،

وإني لما أقول “متى؟”، ربي يهمس لقلبي:

“قريب… بس استمري، أنا معك.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سر الاستغفار: طريقك للراحة والفرج والرزق

خطوات صغيرة ترجعلي روحي ✨