️ لحظة انتظار.. ويقين
اليوم جلست مع نفسي، وسألت: كيف قدرت أستمر؟ كيف مرّ كل هالوقت وأنا أنتظر بدون ما أنكسر؟ عرفت إن قلبي رغم التعب، ما فقد إيمانه أبدًا. أنا ما كنت “أنتظر رجل”، أنا كنت أجهز نفسي لحياة… لحياة مليانة رضا، حب، وأمان. في كل مرة قريت فيها سورة البقرة، كنت أحس وكأني أكنس الحزن من زوايا قلبي. وفي كل ركعة وتر، كنت أقول: “يارب، لا تعلق قلبي إلا فيك… وخذ بيدي لما كتبت لي من خير.” ما في شي يوجع قد الانتظار، بس الأجمل منه؟ إنك تنتظر والله معك. إنك تحكي له كل ليلة عن أحلامك، وتنامين على يقين إنه “سمعك، وكتب، ويجهّز لك.” ويمكن، لو رجع الزمن، ما أختار إلا هذا الانتظار، لأنه ربّاني، نظفني، وقوّاني. وصار عندي اليوم “لحظة حياة” أكتب فيها، أتنفس فيها، وأحب فيها نفسي أكثر. وإذا قريت هالكلمات، وكنت في انتظارك الخاص… تذكّر/تذكّري: مو لازم الفرج يجي بشكل معين، أحيانًا الله يجيّب لنا أجمل مما تمنينا، بس بـ”طريقة ثانية” نضجنا نعرف معناها بعدين. أنا لسا أنتظر… بس الفرق؟ أنا الآن أزهر وأنا أنتظر🤍.